"

AMMI MOUSSA Cité des béni Ouragh

تأسيس عمي موسى

 اختلفت المفاهيم حول التسمية الحقيقية لعمي موسى فمن القائلين من باب الرواية بوجود شيخ يدعى عمي موسى

 يسكن مكان المدينة الحالية التي كانت عبارة عن رحبة واسعة , وداب أبناء أخ له بالبادية حين يقصدونه على القول"نذهب عند عمي موسى " ,وقد عثرت في بعض المراجع الأجنبية على كتابتين مختلفتين لمعنى واحد الكتابة الأولى "لا مي موسى"   

AMMI MOUSSA    سنة 1855 والثانية

 فيما أرجعت الدراسات التاريخية التسمية لأحد زعماء الدولة الزيانية وهو حمو موسى , واعتمدت على أربعة مراجع أساسية وهي مرتبة ترتيبا زمنيا وأوردها كما جاءت

الموقع والحدود

تقع بلدية عمي موسى في الجهة الغربية للجزائروهي دائرة تتبع اداريا لولاية غليزان يحدها · من شمال بلدية لحلاف والولجة · من الجنوب بلدية عين الطارق والملعب · من الغرب بلدية اولاد يعيش · من الشرق بلدية الرمكة والسوق الحد ويقع مقر البلدية بالقسم الغربي منها في نقطة تلاقي الطريق الوطني رقم 90 والطريق الولائى رقم 14ويعبر البلدية نهر يدعى واد ارهيو يتجه من الجنوب الى شمال الغربي وترتفع بعلو قدره 150 متر على سطح البجر يعبر مدينة عمي موسى الطريق الوطني رقم 90 الذي يربط بين واد رهيو وتيارت والطريق الولائي رقم 14 الذي يربط بين مدينتي زمورة والشلف . كما تبعد مدينة عمي موسى عن : · مدينة غليزان مقر الولاية بمسافة 77 كلم · مدينة الشلف بمسافة 52 كلم · مدينة تيارت بمسافة 87 كلم · مدينة تسمسيلت 84 كلم تتميز بلدية عمي موسى بسلسلة جبالها التي تنتمي الى سلسلة جبال الونشريس والتي يمر بها نهران ذات اهمية كبرى اذ يعتبران الممونان الرئيسان لسد غرغار

قصرالكاوا

 يعد قصر الكاوا من أهم المواقع الأثرية أرومانية بمنطقة عمي موسى والذي بقي إلى اليوم محافظا على ببعض معالمه وأثاره المادية كقوس المدخل الذي ما يزال قائما والأسوار المحيطة بالهيكل وبقايا الأسوار الخارجية المتمثلة في الحجارة المتناثرة , مما يسهل على الباحثين المختصين في علم الآثار التعرف بدقة على هويته ووظيفته.

يعتبر الكابتان مارشال   أول باحث فرنسي اكتشف سنة 1859 هذه الآثار الرومانية, ورصد موقعها في 103 موقعا , وأعطى وصفا دقيقا لموقع كاوا KAOUA ومحيطه الطبيعي الذي يمتاز في مرحاته الفاصلة بين عمي موسى والقصر 14كم بجماله الخلاب لما يتوفر عليه  من أشجار الزيتون والودية الدائمة الجريان وكذا المسلك المؤدي إلى الهضبة التي يوجد عليها القصر

 يعد قصر الكاوا من أهم المواقع الأثرية أرومانية بمنطقة عمي موسى والذي بقي إلى اليوم محافظا على ببعض معالمه وأثاره المادية كقوس المدخل الذي ما يزال قائما والأسوار المحيطة بالهيكل وبقايا الأسوار الخارجية المتمثلة في الحجارة المتناثرة , مما يسهل على الباحثين المختصين في علم الآثار التعرف بدقة على هويته ووظيفته.

يعتبر الكابتان مارشال   أول باحث فرنسي اكتشف سنة 1859 هذه الآثار الرومانية, ورصد موقعها في 103 موقعا , وأعطى وصفا دقيقا لموقع كاوا KAOUA ومحيطه الطبيعي الذي يمتاز في مرحاته الفاصلة بين عمي موسى والقصر 14كم بجماله الخلاب لما يتوفر عليه  من أشجار الزيتون والودية الدائمة الجريان وكذا المسلك المؤدي إلى الهضبة التي يوجد عليها القصر .

 

يحد القصر من الشمال قمة القلعة 969 مترا وتيغاردتيت التي تغطيها أشجار الزيتون والبلوط والسرو, ويعترف إلا على الشكل الخارجي لكاوا .ومكنته الأشغال الأولى من اكتشاف مدخل المبنى وبابي المدخل وعلى البابين الجانبين الواقعين بينهما .ثم العثور على قناة صرف المياه ليليها المدخل الوحيد لهذا القصر , وفي الأخير تركزت الأشغال على الجزء الداخلي للقصر  ليتم  التوصل إلى أرضية مبلطة مع ترك كل الأسوار القائمة مع بعض الأعمدة وكما لاحظ الباحث أثار حريق منتشرة في كل أرجاء القصر.

 

يتشكل مدخل المبنى من عمودين يقع خلفهما الباب الأول بعرض 2,50 مترا والباب الثاني يشبه الأول ,بعض النتوءات و الكورنيش أما البابان الجانبيان فيؤديان إلى بهو دائري الشكل طوله 300 مترا وعرضه يتراوح مابين    8 و11 مترا , هو حسب الباحث مكان مخصص لحامية الخدم والعبيد .أما مدخل القلعة FORT   فهو عبارة عن باب تكتنفه دعامتان معقودتان بعقد نصف دائري  PLANT CINTRE به 9 منها مزخرفة و بعض الكورنيشات ,وتدعم هذا المدخل 6 أصناف أعمدة ويحمل الجزء البارز من القوس نقش عليه الكتابة التالية: SPES IN DEO FERIMI AMEN  ,يؤدي باب المدخل إلى رواق تقع على يمينه غرفتان بمعلفبن من حجارة منحوتة داخل الجدار ,وباحدا هاتين الغرفتين ممر أو بالأحرى رواق عال يسمح يملئ المعلقين , ويقابل المدخل فتحة عبارة عن شكل صليبي قريب من الأرض ,وعلى يساره يوجد رواق ثان يؤدي إلى:

1/درج )مصعد من الحجارة     (

2/شقة تتكون من ثلاث غرف تتصل ببعضها بمداخل مقوسة

3/ بهوا داخلي يتشكل من 14 عمودا ومن أسوار داخلية ,يؤدي البهو عبر منفذ إلى 9 أبواب تنقل بدورها إلى عدة شقق تتشكل من غرفة واحدة أو غرفتين .

كل قواعد الأعمدة موجودة في أماكنها مسندة على جدار صغيرة علوه 0.50 مترا الذي يشكل قاعدة ونهاية البهو, يوجد أسفل الساحة المفتوحة على الفضاء الخارجي صهريجان ضخمان طول كل منهما 6.10 مترا وبعرض 3.70مترا وارتفاع 4 أمتار , كما يوجد 3 أبواب بالجدار الفاصل , ثم أيضا العثور على مجاري فخارية بداخله .ومن أرضية هذين الصهريجين إلى أعلى قطعة حجارة بالجدار لخارجي يصل الارتفاع إلى 12 مترا ,كما يوجد قوس VOUTE   سالم والأخر قمته مهدمة والعقد مشكل من 6 سيقان أعمدة مرتبة على محمل ولكن 4 منها مهدمة , وعندما ضعفت قوة الركام التي كانت تشدها تهاوت الأعمدة  كغيرها من الأعمدة الأخرى التي سقطت قبلها داخل الصهريج.

معظم تيجان الأعمدة عثر عليها إلا أنها تختلف عن بعضها البعض وفي غالب الأحيان يقتصر الاختلاف على وجه واحد من الوجوه الثلاثة .مست أعمال الحفر جزءا من كورنيشات  LENTABLEMENT  التي ترتكز عليها تيجان الأعمدة .كما وجدت عدة رسومات بإجراء المبنى .فعلى حافة باب يوجد رسم غزالة وصياد مسلح بسهم ورسم حمامة يزين مفتاح القوس, وتحمل تيجان الأعمدة أشكال عصافير وحيوانات .وأثناء الحفريات تم العثور على 1/عظام بشرية  2/ عظام فيلة الو حيوانات من نفس الفصيلة 3/ نصف بيضة طائر النعام 4/ بقايا فخارية 5/ قطعة فسيفساء 6/ قطعة نحاس.

 يرى مارشال من خلال مقارنته بين حجم الركام و مكعبات الأسوار الخارجية و الداخلية إن المبنى يتكون من طابق علوي ولعل ما يؤكد هذا الاعتقاد هو الدرج ) المصعد( وارتفاع بعض الشرفات

     لابلانشار الذي زار قصر كاوا في 15 جوان 1882 يؤكد أن كل الوثائق المتعلقة بالآثار الرومانية محفوظة بمكتب بلدية عمي موسى المختلطة , كما قام هو الأخر بأعمال حفر  لذات المعلم KAOUA  الذي يعتبره مسكنا بداخله فناء بأسفله خزانان كبيران يتسرب منهما فائض الخزان المائي عبر قنوات تخترق البهو , يؤكد بوجود مصعد ESCALIER  يؤدي إلى طابق علو , يصف بدقة وضعية الإسطبل المشكل من غرفتين ضيقتين لا يتسعان لأكثر من 6 أو 7  أحصنة ويصل في وصفه للمبنى الذي يشبه وصف مارشال إلى انه قصر عرف تغييرات بسيطة لأغراض دفاعية

 

  وحسب لابلانشار يمكن تحديد تاريخ بناء كاوا بناء على عدة معطيات وشواهد لخصها الباحث في : صلاحية جهاز الأسوار , لكن الحجارة ليست مثبتة بالمخالب كما جرت العادة في الأزمة الكبرى , النمط الإجمالي للبناية ليس ردينا , لكن الأشغال المنجزة مهملة تنقصها الدقة , بناء الصروح الداخلية تم بمواد بناء جابت من جهات أخرى مثل قبة احد الصهريجين التي بنيت بسيقان الأعمدة , كما أن قواعد وتيجان الأعمدة رغم أنها رائعة , تنتمي للحقبة السفلى , وهي كلها من طراز القرن الرابع ويدعم هذا الطرح  الزخرفة المتناثرة هنا و هناك  ومنها  مفتاح قوس الباب يحمل شكل حمامة , طيور,حيوانات  ويحمل احد الأبواب مشهدا كاملا لعملية صيد : رجل مسلح بسهم يسبقه كلب  يطارد غزالة , ونفس الأشكال والأذواق توجد بالمدخل الرئيسي , أحجار مزخرفة هنا وهناك وكل هذه المواضيع تبدو منحوتة بطريقة سيئة .

وفي أعمال الحفر سجل  لابلانشار الكتابة التي تعلو الباب الرئيسي:

  SPES-IN-DEO-FERINI-AMEN وهو مايذهب بالباحث إلى الاعتقاد أن القصر ينتمي لحقبة يتيوديسيان EPOQUE TEODOSTINNE  وان  FERNUS غير معروف والمؤكد حسب الباحث أن فيرينوس هو احد كبار أعيان الإقليم  أن كاوا هو أجمل القصور الموجودة يهذا الإقليم  والتي احصداها مارشان في 103 موقعا اثريا تحمل نفس الواصفات وتنتمي لنفس الحقبة .

mairie-de-ammi-moussa-relizane.jpg

Beni Ouragh" et se situe dans la commune d'Ammi-Moussa département de Relizane, celle-ci, d'après Ibn Khaldoun, est issue des premières ramifications berbères antques cousine des Touaregs dont le véritable nom est celui de Houara, ancêtre éponymes de ces derniers et vraisemblablement frère d'Ouraghe "Homme jaune".

<<
OUED RHIOU ex. INKERMANN vous remercie pour votre visite WebMaster Dr KRIM ARBI
وادي رهـيــــــــــــو تـــــــرحب بــكــــــــم

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site